¸.•'´¯) عَاشِقُ الإِمَام (¯`'•.¸

معلوماتي

صفحات خاصة لما خطه قلم عاشق الإمام ومختارات قلمه وفكره حيث حُرية التعبير وحرية النشر وحرية الرأي وحرية الإختيار على هديّ محمد وآل بيته الكرام وصلوات الله وسلامه عليهم جميعاً


الوصلات

* الصفحة الرئيسية
* جميع معلوماتي
* أرشيف المواضيع
* قائمة أصدقائي
* @ لمراسلتي من هنا 1 @
* ألبوم الصور الخاص بي
* صفحتي في الفيس بوك
* أمل المستضعفين للإنشاد الإسلامي
* صفحة بنت السادة
* لمعرفة مصادر لحوم ودجاج المطاعم
* @ لمراسلتي من هنا 2 @


أحدث المواضيع

- هل أنتم من الشامتين علينا وعلى إمامنا!!
- في أعمال شهر ذي الحجة 8 - 8
- في أعمال شهر ذي الحجة 7 - 8
- في أعمال شهر ذي الحجة 6 - 8
- في أعمال شهر ذي الحجة 5 - 8
- في أعمال شهر ذي الحجة 4 - 8
- في أعمال شهر ذي الحجة 3 - 8
- في أعمال شهر ذي الحجة 2 - 8
- في أعمال شهر ذي الحجة 1 - 8
- عودة عاشق الإمام لكم من جديد
- أعمال شهر شعبان الخاصه 4 - 4
- أعمال شهر شعبان الخاصه 4 - 3
- أعمال شهر شعبان الخاصه 4 - 2
- أعمال شهر شعبان الخاصه 4 - 1
- أعمال شهر شعبان العامه 2 - 2
- أعمال شهر شعبان العامه 2 - 1
- في فضل شهر شعبان المعظّم
- وصية أبينا آدم لابنه.. ولنا نحن أبناؤه
- المبعث النبوي الشريف ومشاركة أمل المستضعفين
- علامَ افتخاركَ وتباهيك يابن آدم
- المعصومة الصغرى ورواية المحمل المزعوم
- الأعمال الخاصة لليالي وأيام شهر رجب 7 - 7
- الأعمال الخاصة لليالي وأيام شهر رجب 7 - 6
- الأعمال الخاصة لليالي وأيام شهر رجب 7 - 5
- الأعمال الخاصة لليالي وأيام شهر رجب 7 - 4
- الأعمال الخاصة لليالي وأيام شهر رجب 7 - 3
- الأعمال الخاصة لليالي وأيام شهر رجب 7 - 2
- الأعمال الخاصة لليالي وأيام شهر رجب 7 - 1
- الأعمال العامة لشهر رجب 4 - 4
- الأعمال العامة لشهر رجب 4 - 3
- الأعمال العامة لشهر رجب 4 - 2
- الأعمال العامة لشهر رجب 4 - 1
- من فضائل شهر رجب المرجب
- دعاء التوسل بمولاي حجة الإله في أرضه وسمائه
- أهل بيت العصمة والطهارة في ميزان شيعتهم
- ملك الموت لا يقدر على البعوضة
- أيذكرك الله وينساني!!
- أعمال كالجبال بلا أجر
- الشفاعة والتوسل حقيقة قرآنية ثابتة
- خير الدنيا والآخرة وشرهما
- جميعهم معذبين
- مرحبا بزوار مدونتي

هل أنتم من الشامتين علينا وعلى إمامنا!!

بسم العزيز الجبّار الرحيم الرحمن

 

وله ما يستحق من الحمد والثناء والمجد والعظمة

 

اللهم صلِ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ما أحاط به علمك وإلعن ظالميها وغاصبيها وعجّل فرج المنتقم لها منهم

 

عظّم الله أجورنا وأجوركم بمصائب الحسين وآله عليهم السلام..

 

هل أنتم من الشامتين علينا وعلى إمامنا!!

 

في رأسي تساؤل يدور منذ فترة طويلة سأطرحه عليكم عّلي أجد عنكم جواباً يُقنعني، وأوجه هذا الخطاب للمتجمهرين في المواكب على وجه الخصوص.

 

هناك ظاهرة تأخذ شيئاً فشيئاً بالتفشي والإزدياد بشكلٍ رهيب وغريب وبكل سرعة وفي كل مكان، بكل منطقة وقرية وبلد، في بحرين الإسلام وفي غيرها، وهي ظاهرة التجمهر والتفرج على المواكب الحسينية والإكتفاء بذلك وعدم المشاركة فيها، فهل هناك فائدة أو مصلحة من الوقوف أو تجمهر المئات من الحضور على جوانب المواكب؟؟

 

إذا كانت هناك فوائد فأرجوا ذكرها!!

 

وفي حقيقة الأمر إني لا أرى لهذه الظاهرة أي إيجابية أو فائدة مرجوة!! فدائماً ما ألاحظ المتواجدين على الأطراف والمتجمهرين كثيري الضحك واللهو والأحاديث التي لا تخلو من غيبة أو سخرية وغيرها من محظورات شرعية.

 

الأجواء ليست للعزاء!

فكما أن الموكب يكتسب أجواءه الروحية من جميع الجهات ( الرادود، الألحان، الكلمات، المعزين ) فإن المعزين لهم إرتباط مباشر بأطراف الموكب، وهذا مثالٌ للتقريب.. فإن الجميع يشهد بأن أفضل الليالي في العاصمة في موكب مأتم بن سلوم هي ليلة الثاني عشر من المحرم، وذلك عائد إلى أن الأجواء مهيئة وأن الطرقات خالية من الجمهور وإن كان لهم تواجد طفيف في الأعوام السابقة إلا أنه لا يكاد يُذكر ولكن الحضور جاء ليعزي صاحب العصر والزمان بقتل جده وأعمامه وأبناء عمومته.

 

ومن جهة أخرى فإني أرى هؤلاء المتجمهرين (مع إحترامي للجميع) بأنهم يتشبهون بأهل الكوفة وأهل الشام الشامتين، الذين تجمهروا على الطرقات حتى يتشمتوا على قافلة سبايا آل الحسين عليه السلام ويضحكون على زينب وأخواتها فقد قتل سيدهم يزيد الحسين وكانوا يلبسون الجديد ويصفقون فرحاً على ذلك، فهناك شبه كبير بينهم وإن كان ذلك بلا وعي ودراية ولا إدراك بذلك.

 

والحديث هنا لا يختص بالرجال فقط بل يتعدى حتى النساء، ففي السابق وتحديداً أيام التسعينات أتذكر جيداً مشاركة النساء في الموكب بدل التفرج والتجمهّر، فكان بعد مرور مواكب عزاء الرجال تأتي النساء وتنظم للنساء خلف الموكب مع الحفاظ على عفة ونقاء الحجاب الزينبي، رافعين اليافطات المخطوطة ببعض العبارات الحسينية، ألا يمكن أن تعود هذه الحالة!.

 

أتقبل للحسين ما لا تقبله لنفسك وعرضك!

هل في مجالس عزائنا عند فقد أحد الأقرباء أو الأصدقاء تعزي النساء الرجال والرجال تعزي النساء وكل منهم يذهب لمجلس الآخر للتعزية! أم أن هناك حدود وحرمة! وهل تتجمهر الناس لتتفرج على مراسم عزائنا! وهل يخلط النساء بالرجال! طبعاً الإجابة تكون بالنفي، إذاً لماذا نقدس مجالس عزائنا على أحبابنا وأهلنا ولا نقدس مجالس القدس والعظمة التي بها بقيّ الإسلام والتي هي مجالس الله جل جلاله وعظم شأنه!!

ماذا لو أدرك المتجمهرون أن إمامهم صاحب العصر والزمان روحي فداه يشارك في موكب الحزن والعزاء على مصاب جده سيد الشهداء حاسر الرأس حافي القدمين لاطم الصدر فما يكون موقفهم إزاءه!! هل الإكتفاء بالتفرج على الإمام ورؤيته كيف يندب جده! أم مشاركة الإمام عليه السلام بالنوح والعزاء والعويل!

 

وهذه الظاهرة يجب القضاء عليها من الأفراد أنفسهم، كما وأن العلماء والمنظمين أيضا لهم دور في ذلك ولكن العاتق الأكبر يبقى على تلك المجموعة التي تقف على الطرقات كوقفة الشامتين - غير المقصودة-..


ختاماً هل تُفجِعون قلب زينب (ع) هذه الأيام أنتم يا من تدّعون موالاتها بوقفتكم وتفرجكم على مواكب العزاء لأخيها الحسين عليهم السلام!!.

 

بقلم: عاشق الإمام


اضيف بتاريخ: 08:04 AM, 2010/2/3 in بقلم عاشق الإمام
اضف تعليقك

راي

اخي الكريم انا من محبي اهل البيت عليهم السلام .. ارى العحب من افعال البعض حيث يقومون بالتشبيه الرسم للامة عليهم السلام اثناء المواكب الحسينية الشريفة .. مثلا يقومون بوضع مانسمية بالعراقي ( الكاروك ) او مهزة الطفل ويضعون وسطها لعبة . وفوقها كومه من الاف الدنانير العراقية .. او يقومون بالباس اخد الاشخاص ثوب الاسد والناس تقوم بتصويرة
اقول مع الاسف صرنا مهزله .. ويقوم الاخرون بتكفيرنا ولهم الحق..

بواسطة Anonymous at 11:41 AM, 2010/2/3

رابط

<- الصفحه السابقه | الصفحه التاليه ->